محمد بن أبي القاسم الطبري
257
بشارة المصطفى
وشيعتك خلقوا من فضل طينتنا ، فمن أحبهم فقد أحبنا ، ومن أبغضهم فقد أبغضنا ، ومن عاداهم فقد عادانا ، ومن ودهم فقد ودنا . يا علي ان شيعتك مغفور لهم على ما كان منهم من ذنوب وعيوب ( يا علي أنا الشفيع لشيعتك غدا إذا قمت المقام المحمود فبشرهم بذلك ) ( 1 ) يا علي شيعتك شيعة الله وأنصارك أنصار الله وأولياؤك أولياء الله وحزبك حزب الله ، يا علي سعد من تولاك وشقي من عاداك ، يا علي لك كنز في الجنة وأنت ذو قرنيها " ( 2 ) . 60 - وبالاسناد قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن محمد بن حمران الفرار ، حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي ( 3 ) ، حدثنا إسماعيل بن أبان ، عن عمرو بن حريث ، عن داود بن السليل ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ، ثم التفت إلى علي ( عليه السلام ) فقال ( صلى الله عليه وآله ) : هم شيعتك وأنت إمامهم " ( 4 ) . 61 - وبالاسناد قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن دينار ، حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن محمد بن سالم عن محمد بن يحيى بن ضريس ، حدثنا محمد بن جعفر ، عن نصر بن مزاحم وابن أبي حماد ، عن أبي داود ، عن عبد الله بن شريك ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " أقبل أبو بكر وعمر والزبير وعبد الرحمان بن عوف ، فجلسوا بفناء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخرج إليهم النبي ( 5 ) وانقطع شسعه ، فرمى بنعله إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : ان عن يمين الله عز وجل ويمين العرش ( 6 ) قوما على منابر من نور وجوههم من نور وثيابهم من نور تغشى أبصار الناظرين دونهم ( 7 ) .
--> ( 1 ) ليس في " م " . ( 2 ) رواه الصدوق في أماليه 23 ، أقول : مر في ج 1 : الرقم 31 . ( 3 ) في " ط " : الأزدي . ( 4 ) يأتي في ج 6 : الرقم 25 مثله . ( 5 ) في " م " : فخرج النبي فجلس إليهم . ( 6 ) في " ط " : عن يمين الله عز وجل أو عن يمين العرش . ( 7 ) في " ط " : من دونهم .